شمس الدين السخاوي
38
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
لسقط فيه وحكى عنه أنه قال : نمت مرة في شهر رمضان سنة ست وأربعين في دمشق فإذا قائل يقول لي : يا شريف يا شريف فلان أخذ مفتاح خزانتك وهو الآن يسرق مالك قال : فقمت فافتقدت المفتاح فلم أجده فذهبت إلى خلوتي فإذا فيها نور ففتحت الباب رويدا فإذا بذلك الرجل قد فتح خزانتي وهو يأخذ ما فيها فأخذت ما أخذه وحذرته فالله أعلم . علي بن محمود بن محمد بن أحمد بن قاوان ملك التجار بن خواجا جهان الكيلاني . قدم القاهرة بعد موت ابني عمه ثم عاد سريعا لمكة في البحر هو والشريف إسحق فداما بها ثم سافر إلى عدن ثم إلى كنباية وتوفي بها قيل مسموما إما في سنة خمس وتسعين أو التي بعدها ويذكر بفضل ونظم ولكنه كان مسيكا وقد جاز الستين . علي بن محمود الضياء الكرماني الشافعي . أخذ عن أبي الفتوح الطاووسي والمعين نصر الله بن الظهير أبي النجاشي عبد الرحمن والمجد اللغوي وجماعة ، وشرح المشارق في أربع مجلدات وسماه ضوء المشارق ، وولي قضاء الشافعية بكرمان ولقيه الطاووسي في سنة ثلاثين وثمانمائة فاستمد منه فوائد وأجاز له بل أذن له في الإفتاء وكان حينئذ قد زاد على التسعين ووصفه بالمولى المحدث الأعظم الأعلم الرباني المفتي المصنف . علي بن مخارش بضم الميم وفتح المعجمة وآخره شين معجمة بعد راء مهملة على وزن مخاصم الزيدي . فارس مشهور بالنجدة والفروسية يعد بمائة قتله عبد الوهاب بن طاهر الذي صارت إليه مملكة اليمن بمعركة في رمضان سنة إحدى وستين . علي بن مرعي بن علي البرلسي شقيق محمد الآتي وهذا أكبرهما وذاك أكثرهما وهو الآن سنة تسع وتسعين في الأحياء . علي بن مسعود بن علي بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد نور الدين أبو الحسن الأنصاري الخزرجي المكي المالكي . ولد سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وسمع بمكة من إبراهيم بن محمد بن نصر الله بن النحاس والصارم أزبك الشمسي وعثمان بن الصفي الطبري والسراج الدمنهوري وعثمان النويري والعز بن جماعة والفخر ابن بنت أبي سعد والشهاب الهكاري والكمال ابن حبيب وعلي بن محمد الهمداني والقطب بن المكرم في آخرين ، ومما سمعه على ابن المكرم جزء الخرقي والتنوخي وعلى الأول مشيخة العشاري بروايته عن أحمد بن المكرم جزء الخرق والتنوخي وعلى الأول مشيخة العشاري بروايته عن أحمد بن شيبان وعن الثاني مجلس رزق الله بروايته عن الأبرقوهي ، وحدث سمع منه الفضلاء كالتقي الفاسي ترجمه في مكة وابن موسى والأبي بل بمكة الآن من سمع منه وروى لنا عنه العلاء القلقشندي ، وكان كما قال شيخنا في أنبائه مشاركا في الفقه مع الديانة